قصة حب 2
#قصة_حب
#الجزء_الثاني
#بقلمي
عدت إلى المنزل بعد العصر وجدت امي قد فرغت للتو من الصلاه
:تقبل الله يا ماما
:منا ومنك يا حبيبي... اجهزلك الغدا
:اوك هغير هدومي وابقي اندهيلي لما الغدا يجهز
وبعدما انتهيت من طعامي ، جلست اذاكر في غرفتي
وعندما بدأت في أول صفحه، وجدت صورتها أمامي
تضحك لي وتنظر لي بخجل كعادتها، ماذا أفعل بك يا غاده
لن تتركيني انا اعلم ذلك ، تركت الكتاب من يدي وتوجهت
لرسم لوحة تدريب نظري كانت مطلوبه مني، وما أن بدأت
في الرسم وثبت فوق اللوحه وهي تغازلني، تمرح هنا وهناك
فوق الرسومات فتركت القلم من يدي وجلست اتأملها
والسعاده تملأ وجهي ، دخلت والدتي وبيدها كوب الشاي
وجدتني على حالتي هكذا ابتسم كالأبله للرسم أمامي
هذا ما بدا لأمي، ولكنها لم تراها ولن يراها سواي
:احمد .. قالتها أمي ولم أرد، كنت منشغلا بحبيبتي
:في ايه يا احمد..مالك بتبص للوحه ومبسوط اوي كدا
انتبهت لوجود أمي
:شكرا يا ماما وأخذت من يدها الشاي
فعاودت السؤال مره ثانيه
:مالك مبسوط اوي باللوحه كدا
:دي اجمل لوحه في الدنيا
:اجمل لوحه ازاي مش فاهه!
:لا ...اقصد ان المجهود اللي عملته فيها هو اللي مخليني سعيد كدا
:مجهود !! مجهود ايه ..اللوحه مفيهاش كام خط اصلا
ومش باين لها ملامح، هي عماره ولا شركه ولا مستشفى
:ايه الجمال دا يا توحه..مركزه اوي انتي معايا، انتي مكانك مش هنا..لازم تيجي تدينا محاضرات مكان الدكتور الرخم دا
:اتريق يا اخويا اتريق...ماهو دا اللي انت فالح فيه
:لا والله مش تريقه..بس فعلا عندك حق ، هي الرسمه مش باين لها معالم لدلوقتي
:طب قول لنفسك وكمل شغل فيها، بدل ما انت قاعد سرحان كدا قدامها زي الأهبل
:حاضر يا ما....أهبل!! طيب مقبوله منك ياقمر
بعد كلمات امي اللاذعه ...أختفت غادة من فوق الورق
وأستطعت أن أذاكر بتركيز
مر أسبوع بعدها بعدها ولم أراها ، لا أعرف أين أختفت هكذا فجأة، ذهبت لمكان مدرج محاضراتها، ولم تكن موجوده
أين أختفت، شعرت بالقلق عليها.. وبعدها لمحت صديقتيها
يمران من أمامي ..ترددت لثواني ولكني تحدثت إليها
:لو سمحتي يا آنسه
التفتا للوراء وبدت شبه إبتسامه على احداهما
:نعم
:انا كنت عاوز اسالك عن غادة
:مالها؟
:من كام يوم وهي مختفيه كدا وانا مش عارف هي فين
:وبتسأل ليه عليها
:عاوز اطمن ..ممكن اعرف هي مبتجيش ليه
:غادة بقى لها كام يوم تعبانه ومش بتيجي
بدا القلق على صوتي
:تعبانه ليه...خير مالها؟
:دور برد مع سخونه ومش بتخرج من البيت
شعرت بالضيق ولم أعقب
:انت كنت عاوز منها حاجه
:لا ..متشكر يا انسه ...وتركتهم وغادرت
بداخل المحاضره جلست حزينا على غير عادتي مما أثار فضول صديقي فسألني
:في ايه يا احمد ..مالك النهارده
:مفيش
:لابجد قولي مالك؟
:غادة ليها كام يوم مختفيه ومش بتيجي الجامعه
:ليه كدا؟
:سألت صحباتها من شويه وعرفت إنها تعبانه
:طيب هتعمل ايه
:مش عارف ..هي وحشاني اوي وعاوز اشوفها
في فراشها كانت غادة تجلس ويبدو عليها التعب..ثم سمعت صوت هاتفها يرن
:الو ازيك يا غادة عامله ايه النهارده
:الحمدلله يا اسماء
:ايه يابنتي انتي هتموتي ولا ايه
:باين كدا
:بعد الشر عليكي يا قلبي..يلا بقى شدي حيلك كدا وكفايه دلع ونوم ...وحشتيني بجد
:وانتي كمان.. ان شاء الله يومين بالكتير وتلاقيني في الجامعه
:لسه هيستنى يومين كمان
:هو مين؟
:حبيب القلب يا ستي
:احمد!
:هو في غيره
:مالو طيب انجزي
:جه النهارده وسألني عليكي
:بتتكلمي جد
:ايوه يا بنتي ..كان بيسألنا وهو قلقان عليكى
رن جرس الباب
:طيب ثواني افتح لبتاع المكوا...خليكي معايا
:فتحت غادة الباب وسكتت مره واحده
:الو!!...روحتي فين يا غادة
لم ترد عليها..حيث لم تتوقع ان أحمد هو من بالباب!
#يتبع
تعليقات
إرسال تعليق