مؤامرة 3
#مؤامره
#الجزء_الثالث
___________________
كانت صدمه للغفير حامد عندما رأي أثر الجرح
علي يد العمده حينما قبلها، وعندما عاد لمنزله..ظل يفكر طوال الليل
هل من الممكن للعمده التقي والورع وصاحب اعمال الخير
ان تصدر منه تلك الافعال..يتعدي علي إمرأه أرمله
ويقوم بخطف طفل صغير كان عقله في صراع ، كيف يمكن ذلك..
قد يكون ذلك من قبيل المصادفه..واي صدفه تلك
ومن يمكنه ان يجرح يد العمده بهذا الشكل كما ان الاثر يدل ان الجرح حديث..أثره لم يبهت بعد.
كيف يمكن له ان يحسم ذلك الامر..وإن كان ذلك صحيح
والعمده هو الجاني هل يقدر وهو الغفير الضعيف ان يثبت صحة كلامه وكلام المرأه..كل كبار البلد سيقفون ضده
وسينعزل من وظيفته ،بل من المؤكد انه سيسجن او علي الاقل سيتهمونه بالجنون
بعد عدة أيام كانت صباح عادت إلي منزلها
وذهب حامد لزيارتها ليواسيها ويطمأن عليها
.وسألها عن أي يد قامت بجرح الجاني هل يده اليمني ام اليسري؟؟
قالت انها لا تتذكر جيدا، طلب منها ان تحاول ان تفتكر
سألته بإهتمام ولما ذلك السؤال ، أخبرها بوجود شخص يشك به..تذكرت وقالت يده اليمني..
:انتي متأكده إنها إيده اليمين
:إيوه متأكده كويس
:طيب انتي تعرفي ايه عن عمدة البلد
لم تجبه ونظرت للأرض
:ياريت تجاوبيني يا صباح
:انا كنت بشتغل في دورار العمده من كام سنه، بس بعد ما تجوزت..ابو محمد قالي اقعد في بيتي معززه مكرمه
وطلب مني مشتغلش في بيوت تاني ابدا، واني بصراحه ماصدقت انه طلب مني كدا
:ليه ما صدقتي ..دا كتير يتمنوا يخدموا في دوار العمده
عشان الخير اللي فيه
:بصراحه العمده كانت عينه مني ، وحاول إنه يغويني
بس انا كنت بصده واوقفه عند حده
وخوفت اقول لجوزي يعمل مشكله ويا العمده واحنا ناس غلابه ومش اده، لكن انا عاوزه افهم ليه كل الاسئله دي
وازاي ابني لسه غايب لدلوقتي ومقدرتوش توصلوا للي خطفه؟
:اني شاكك في ان اللي عمل كدا وخطف ابنك هو العمده
وأخبرها بأنه لمح ذلك الجرح في يده اليمني ثاني يوم للحادث وبأنه ربط الأحداث ببعضها عندما علم بان العمده
حاول ان يقيم معها علاقه
:طب وابني اللي أختفي، هو اللي خطفه طبعا
:لو قدرنا نثبت ان هو اللي اتهجم عليكي، اكيد هيعترف بمكان الولد ..وطالما خطفه معناها انه هيساومك عليه،متقلقيش لازم الحقيقه تبان..
بعد يومين كان يجلس حامد أمام منزله ، حينما مرت عليه صباح وأخبرته بأنه جاءتها إمرأه غريبه يبدو انها من خاوج القريه وكانت تضع غطاء علي وجهها واخبرتها بانها تعلم مكان
ابنها..ثم أعطتها عنوان لمنزل في المركز التابعه له قريتهم
واخبرتها بأن تحضر في المساء ينتظر
اذا فعلت له ما يطلب منها وسلمت سيعود لها ابنها سالما وينتهي الموضوع، كما حذرتها بان لا تخبر أحدا
وإلا لن تري إبنها ثانية
طلب منها ان تذهب للمكان في المساء..وطمأنها بانه سيكون مع شيخ البلد وشيخ الغفر بالقرب منها، حتي يتم كشف الحقيقه
..
في المساء ذهبت صباح الي المركز وطرقت باب المنزل
وفتح لها العمده الباب وهي تظهر عليها علامات الدهشه والإستغراب..
ثم ظهر له من خلفها شيخ البلد ومعه شيخ الغفر وبرفقته
الغفر وعلي راسهم الغفير حامد
يتبع

تعليقات
إرسال تعليق