مؤامرة 4
#مؤامره
#الجزء_الرابع
------------------------------
دخل الجميع المنزل الذي كان به العمده
والذي تفاجأ بوجودهم وسالهم
:أنتوا ايه اللي جابكم هنا؟
رد عليه شيخ البلد
:إحنا اللي عاوزين نفهم انت بتعمل ايه هنا، وفين الواد الصغير
نظر لهم بإستغراب واد مين دا اللي بتكلموني عليه؟
صرخت صباح في وجهه إبني يا عمده اللي انت خطفته
ثم دخل الغفر غرف المنزل ...وخرج حامد من إحدي الغرف ومعه الطفل الصغير في يده وهو مقيد ومكمم
جرت صباح علي ابنها والذي كان يبدوا عليه علامات الذعر
احتضنته وهي تبكي..
ليقول شيخ الغفر
:انت يا عمده يطلع منك كل دا!!
جلس العمده مذهولا وهو يقول انا مظلوم يا جماعه
أكيد في حاجه غلط
:الكلام دا تقوله للمأمور والنيابه يا عمدة البلد
...
كانت الادله كلها ضد العمده وتؤكد بأنه هو من إعتدي علي صباح بعدما وجد في ذلك المنزل الذي ذهبت اليه صباح
وكذلك وجود الطفل المخطوف بالمنزل ..وأيضا الجرح الذي في يده
أخبر العمده وكيل النيابه بأن شخص ما مر عليه وأخبره
بأنه ينوي شراء محصول القمح الخاص به هذا العام
وقد أغراه بالثمن حيث عرض علي العمده ضعفي ثمنه
وقد دفع له جزء من المبلغ كعربون..ودعاه لتناول العشاء معه في منزله بالمركز، وعندما دخل عنده ..إستأذن منه
ليحضر شيئا من الخارج..وغاب اكثر من نصف ساعه
بعدها سمع طرق علي الباب ..وعندما لم يفتح أحد ادرك لانه لا يوجد بالمنزل غيره..فقام وفتح فوجد صباح ومعه شيخ البلد والغفر .. وتفاجأ بوجود الطفل في المنزل
طلب منه وكيل النيابه إثبات علي صحة كلامه
ولكنه لم يكن هناك عقد بينه وبين الرجل الذي اراد شراء المحصول كما اتضح بان اسمه وهمي ولم يكن هو مالك ذلك المنزل الذي وجد به الطفل المخطوف..
تم حبس العمده لحين الفصل في القضيه لينال جزاءه
...
بعد أيام تم تعيين أخو العمده الحج أمين مكان اخيه
وشعر بأنه حقه قد عاد إليه لانه والده قد ظلمه بسبب تسليمه العمديه لأخيه الاصغر
شعر اهالي البلد بالأسي لكون أمين اصبح عمدتهم الجديد
بعدما أزاحوا الحج صالح، جاء من هو اسوء منه
..
مرت الأيام وكان حامد يراوده التفكيرفي صباح دائما
لا تفارق باله ابدا وكيف هي وقفت للعمده ولم تستلم له
وحافطت علي شرفها وتقوم علي تربية أولادها وترعاهم
بعد وفاة زوجها..
كما انها كانت جميله ايضا رغم كل الاحزان التي مرت بها
وهدا ما جعله يفكر في أن يتقدم للزواج منها
رغم انها تكبره بعدة أعوام ، ولكنه أحبها وأراد ان يكون سندا لها ويأخذ ثواب تربية أطفالها اليتامي
قرر الذهاب إليها وأرتدي افضل ثيابه وأخذ معه هديه
وأستقبلته بفرحه عارمه، وشكرته علي وقوفه بجانبها
وبارجاعه طفلها الي حضنها، قال لها لا داعي لتشكريني
فما فعلت سوا الواجب، وبعدها طلب يدها للزواج،
تفاجأت من طلبه، أعتذرت منه وقالت انت بالنسبنه لي أخ ليس أكثر..شعر بخيبة أمل كبيره فلم يتوقع رفضها له
...
تمر الايام وهو حزين بسبب رفضها لزواجه منها، وحاول ان ينسي الموضوع ويكمل حياته ..ولكن حبه لها كان أكبر من ذلك..لذا عاود طلبه مره اخرى ، عسي ان يرق قلبها وتوافق
ولكن كان رد فعلها معه أعنف ، واخبرته بانه إن لم يبتعد عنها
سيكون عقابه شديد..
في المساء طلبه العمده امين، وأخبره بان صباح قد شكت منه
وأمره ان يبتعد عن طريقها ولا يتعرض لها مرة أخري
أثار ذلك حقد في قلب حامد. ماذا فعل هو ليواجه بالرفض هكذا رغم وقوفه بجانبها وبانه اصغر منها سنا، فكر بانه بالتأكيد وراء هذا الرفض سبب آخر غير انها لا تراه سوا كأخ لها، قرر مراقبتها من بعيد، وفي إحدي الليالي رأي شخصا يذهب لمنزلها وهو متخفي، ذهب وراءه وانتظر خروجه من منزلها وبعد اقل من نصف ساعه خرج الرجل .وهي كانت تودعه، مش حامد خلفه بدون أن يشعر به ، وتفاجئ عندما تأكد ان هذا الرجل يكون ....

تعليقات
إرسال تعليق