قصة حب 1
#قصة_حب
#الجزء_الأول
#بقلمي
على صوت أمى في تمام السابعه صباحاإستيقظت كعادتي كل يوم ، للذهاب إلى الجامعه
:صباح الخير يا احمد ، يلا قوم على ما اجهزلك الفطار
بعدما تثاءبت وفتحت نصف عين
:صباح النور ، متسبيني انام شويه بس
:قوم وكفايه كسل، انت بتقعد نص ساعه في الحمام
مش عاوزاك تتأخر عن محاضراتك
بتأفف وضجر
:يادي المحاضرات وسنينها السودا
:بتقول ايه ؟
:حاضر يا ماما انا قومت اهو
قضيت نصف الساعه في الحمام وبعدها تناولت فطوري
وخرجت من الشقه وقفت أمام المصعد الذي لم يكن في مكانه بالطبع..انتظرت حتى وصل من أعلى وتمنيت أن أقابلها
فتحت الباب وقد حدث ما تمنيته ها هي أمامى
بجمالها المعهود واناقتها الدائمه وتناسق ثيابها المبهر
وقفت أمامها صامتا وانا انظر اليها بتركيز ، قالت لي بخجل
:طيب مش ناوي تنزل ولا ايه
انتبهت أنني امسك باب المصعد بيدي واقفا خارجه
:اسف .. صباح الخير
:صباح النور
:ازيك عامله ايه
:الحمدلله
كانت ردودها مختصره جدا، ولم تدع لي المجال يوما ان اتحدث معها أكثر من ذلك، وهذا هو أكثر ما يعجبني فيها.
إنها غادة ابنة الأستاذ على المحامي الذي يقطن بالدور السابع في عمارتنا ..تدرس بكلية الحقوق بالفرقه الثانيه وهي من أكثر الطلبه التزاما وتفوقا وادبا... وجمالا
خرجت من المصعد وهي من ورائي ..وكان والدها بالأسفل ينتظرها بسيارته ..ركبت السياره وانا مازلت أنظر إليها
قال لي والدها
:صباح الخير يا احمد
:صباح الخير يا عمو
:انت مش رايح الجامعه
:اه رايح
:طيب تعالى اركب معانا انا هوصل غادة قبل ما اروح المحكمه
قبل أن يكمل جملته كننت قد فتحت الباب وقفزت بداخل السياره بدون تفكير
ولمحت إبتسامه خفيفه من شفتيها من المرآه الأماميه خارج السياره من ناحيتها
:قولي يا احمد انت في الفرقه الكام دلوقتي
لم أنتبه لسؤاله ..
:احمد
:نعم يا عمو
:بقولك انت في الفرقه الكام
:انا حاليا آخر سنه في كلية هندسه
:جميل يا احمد وناوي على ايه بعد التخرج
:الجيش..اخلص جيش بس الاول وبعدها هشوف اي شركه هنا او اني اسافر
:تسافر !! قالها متعجبا
:اه بفكر في كدا فعلا
:ايوه بس انت جمال اخوك مسافر الخليج من مده وبينزل شهر في السنه وانت كمان ناوي تسافر، طب ووالدتك يا ابني
هتسيبوها كدا لوحدها
:اكيد لا طبعا .. امي بعد وفاة والدي من سنتين وملهاش حد غيري انا وجمال وإستحاله نسيبها لوحدها
:طيب هتعملوا ايه
:يا اما هو هيستقر هنا لانه متغرب من مده
:يا هسافر واخدها معايا
:ربنا ييسر امورك ..بس اهم حاجه رضا والدتك عليك
:طبعا يا عمو احنا ملناش غيرها وعايشين بنفسها
وصلنا للجامعه ودعت غادة والدها وانا شكرته على توصيلي
وبعدها دخلنا للجامعه ..كان مكان مدرج قسم مدني بكلية الهندسه لا يبعد كثيرا عن مدرجات حقوق
ودعتها وانصرفت مسرعه بإتجاه اول محاضره
قابلت صديقي باسم والذي غمز لي ضاحكا
:ايوه يا عم جاي مع حبيبة القلب النهارده..هي حنت ولا ايه
:يا شيخ اتلهي ...دا الحجر يلين وهي لأ
:اومال ايه جايين مع بعض يعني ...ازاي دا
:مش هريحك برضو
:يا عم قول وبطل رزاله
:باباها وصلها بعربيته وعزم عليا يوصلني معاهم
:وانت ماصدقت
:يابني انا رشقت في العربيه قبل ما يكمل كلامه
:للدرجادي بتحبها
:مش عارف
:هو ايه اللي مش عارف
:يعني معرفش، اي بنت بشوفها عاديه ، ومبتفرقش معايا
بس عند غادة معرقش ايه بيحصلي لحظة ما اشوفها
او اكلمها..
:طب ماهو دا حب يا بني
:بقولك ايه يلا ندخل المحاضره قبل الدكتور ما ياخد الغياب
تحلس أسماء وفاطمه وفي المنتصف غادة وكل منهما تنظر لها بإستغراب
:في ايه يا غاده مش حاساكي طبيعيه النهارده
نظرت إلى اسماء وقالت
:اصله كان واحشني اوي
:هو مين دا
ضحكت فاطمه وقالت
:هو في غيره حبيب القلب احمد
ابتسمت غادة وقالت
:طب لمي نفسك منك ليها مش عاوزه اسمع صوت
حد بعده لحد ما تبدأ المحاضره
#يتبع
#حماده_هيكل
تعليقات
إرسال تعليق